الوالد حاول الانتحار أيضاً
يتجلى ذلك بشكل واضح في الصين، حيث أدى إدمان الألعاب أخيراً إلى حادثة انتحار مزدوجة. وللصين تاريخ طويل من منع ألعاب الفيديو في البلاد، وقد سنّت قوانين عدة تهدف إلى الحد من الوقت الذي يمضيه الشباب في ممارسة الألعاب عبر الإنترنت.
لكن هذه القوانين لم تمنع صبياً يبلغ من العمر 16 عاماً من التوجه إلى مقهى لألعاب الإنترنت بعد انتهائه من المدرسة مباشرة، حيث كان يمارس لعبة "ليغ أوف ليجندز" لساعات طويلة.
وعندما لم يعد الفتى إلى منزله بحلول المساء، قلقت والدته قلقاً شديداً، وبدأت عملية بحث عنه في جميع مقاهي الألعاب، إلى أن وجدته. وأعقب ذلك شجار بصوت عال في المنزل، وقالت الأم لولدها إنها على وشك قتل نفسها.
اصطحبت الأم ابنها إلى ضفاف نهر "جيالينغ" بعد أن اتصلت بزوجها وأعلمته بنيتها الانتحار لعدم قدرتها على السيطرة على ولدها، وما كان منها إلا أن ألقت بنفسها في النهر وجرفها التيار على الرغم من محاولات ابنها لإنقاذ حياتها.
عندما وصل الأب إلى مسرح الجريمة، قام بتوبيخ ابنه وضربه، فما كان من الصبي الى أن أغرق نفسه في النهر أيضاً. ووفقاً لمصادر الشرطة، حاول الأب أن يلحق بزوجته وولده، لكن رجال الشرطة نجحوا في منعه.
لكن هذه القوانين لم تمنع صبياً يبلغ من العمر 16 عاماً من التوجه إلى مقهى لألعاب الإنترنت بعد انتهائه من المدرسة مباشرة، حيث كان يمارس لعبة "ليغ أوف ليجندز" لساعات طويلة.
وعندما لم يعد الفتى إلى منزله بحلول المساء، قلقت والدته قلقاً شديداً، وبدأت عملية بحث عنه في جميع مقاهي الألعاب، إلى أن وجدته. وأعقب ذلك شجار بصوت عال في المنزل، وقالت الأم لولدها إنها على وشك قتل نفسها.
اصطحبت الأم ابنها إلى ضفاف نهر "جيالينغ" بعد أن اتصلت بزوجها وأعلمته بنيتها الانتحار لعدم قدرتها على السيطرة على ولدها، وما كان منها إلا أن ألقت بنفسها في النهر وجرفها التيار على الرغم من محاولات ابنها لإنقاذ حياتها.
عندما وصل الأب إلى مسرح الجريمة، قام بتوبيخ ابنه وضربه، فما كان من الصبي الى أن أغرق نفسه في النهر أيضاً. ووفقاً لمصادر الشرطة، حاول الأب أن يلحق بزوجته وولده، لكن رجال الشرطة نجحوا في منعه.
from الحب والسلام والحرية http://ift.tt/1kHe3b0